عبد الماجد الغوري

91

معجم المصطلحات الحديثية

بياض الثّياب ، شديد سواد الشّعر ، لا يرى عليه أثر السّفر ، ولا يعرفه منّا أحد حتى جلس إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ، ووضع كفّيه على فخذيه وقال : يا محمّد ! أخبرني عن الإسلام ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه ، وتقيم الصّلاة ، وتؤتي الزّكاة ، وتصوم رمضان ، وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلا . . . ( أخرجه مسلم في كتاب : الإيمان ، برقم : 8 ) . وربّما لا ينقل السّبب في نفس الحديث ، وينقل في بعض طرقه ، وهو الذي ينبغي الاعتناء به . 2 - مثل حديث « الخراج بالضّمان » جاء في بعض طرقه عند أبي داود وابن ماجة : أنّ رجلا اشترى عبدا فاستغلّة ثم وجد به عيبا فردّه ، فقال : يا رسول اللّه ! إنّه قد استغلّ غلامي . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الخراج بالضّمان » . ( أخرجه أبو داود في كتاب : البيوع ، باب : فيمن اشترى عبدا . . . ، برقم : 3508 ، وابن ماجة في أبواب التجارات ، باب : الخراج بالضمان ، برقم : 2243 ، عن عائشة رضي اللّه عنها ) . 3 - حديث : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في البحر : « هو الطّهور ماؤه ، الحلّ ميتته » . سبب وروده : عن أبي هريرة قال : كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما ، فجاء صيّاد فقال : يا رسول اللّه إننا ننطلق في البحر نريد الصّيد ، فيحمل أحدنا معه الأدواة وهو يرجو أن يأخذ الصّيد قريبا ، فربّما وجده كذلك ، وربما لم يجد الصّيد حتى يبلغ من البحر مكانا لم يظنّ أنه يبلغه ، فلعلّه يحتلم أو يتوضّأ ، فإن اغتسل أو توضّأ بهذا الماء ، فلعلّ أحدنا يهلكه العطش . فهل ترى في ماء البحر أن نغتسل به أو